The Soul of Flourishing

 

Home

Sultanate of Oman

The Leader

Regions & Governorates

Tourism in Oman

Oman soul Forum

Web Sites

Contact Us

References







مسقط || ظفار || مسندم || البريمي || الباطنة ||الداخلية || الشرقية || الظاهرة || الوسطى

 

المنطقة الداخلية

     تعد المنطقة الداخلية بموقعها وطبوغرافيتها بمثابة العمق الإستراتيجي للسلطنة وتتكون من الهضبة الكبرى التي تنحدر من سفوح الجبل الأخضر من الشمال في اتجاه الصحراء جنوبا والتي ترتبط بمعظم مناطق السلطنة حيث تتصل من الشرق بالمنطقة الشرقية ومن الغرب بمنطقة الظاهرة ومن الجنوب بالمنطقة الوسطى ومن الشمال بمحافظة مسقط ومنطقة الباطنة ويبلغ إجمالي سكانها نحو 235.187 عماني و 29.896 وافد حسب إحصائيات عام 2003م. وتتميز المنطقة الداخلية ليس فقط بكونها من المناطق الزراعية الرئيسية في السلطنة ولكن ايضا بدورها ومكانتها البارزة في التاريخ العماني وتضم هذه المنطقة ثمان ولايات هي نزوى وسمائل وبهلاء وادم والحمراء ومنح وازكي وبدبد وتعتبر مدينة نزوى المركز الإقليمي للمنطقة وتبعد عن منطقة مسقط بنحو 164 كيلومترا. كانت نزوى عاصمة لعمان في عصور الإسلام الأولى وعرفت بنشاطها الفكري وبالأجيال المتعاقبة من العلماء والفقهاء والمؤرخين العمانيين ولهذه أطلق عليها اسم بيضة الإسلام ولا تزال قلعتها التاريخية شامخة حتى اليوم كما ينتشر بها العديد من الحصون والأبراج والمساجد الأثرية القديمة والمواقع السياحية. وتشتهر سمائل من بين المدن بكثير من فقهائها وعلمائها كما تشتهر بواديها وواحاتها الخضراء وكثرة النخيل وبصناعة النسيج والجلود أما ولاية ادم التي تعد البوابة الجنوبية للداخلية فإنها كانت ملتقى طرق للقوافل منذ ما قبل الإسلام وتشتهر بعدد من المواقع الأثرية والسياحية بينما تعد ولاية بهلاء من أقدم مناطق عمان وكانت عاصمة لعمان في بعض فترات التاريخ القديم وتشتهر بسورها التاريخي وبحصن جبرين الشهير وكذلك قلعة بهلاء المدرجة من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم ضمن قائمة التراث العالمي.


المعالم السياحية في.. 

ولاية نزوى:

ويأتي حصن نزوى ثانيا والذي تم بناؤه في عهد الإمام الصلت بن مالك، وكان مقرا للوالي، ثم جامع نزوى الشهير، الذي كان منارة للعلم حيث تقام فيه صلاة الجمعة زمن الأئمة. وجامع "سعال" الذي بني في عهد الإمام الصلت بن مالك في القرن الثاني للهجرة النبوية الشريفة. ومسجد "الشواذنة" المنسوب إلى مؤسسة عيسى بن عبدالله بن شاذان، ومسجد "الشرجة" الواقع في "سعال" والمبنى عام (727هـ). ثم مسجد: العين الذي بناه الإمام المهنا بن جيفر، والشيخ الذي بناه العلامة بشير بن المنذر في عهد الإمام الجلندي بن مسعود، والشريج في "تنوف" والذي بني زمن عمر بن نبهان في عام (377هـ). كما توجد ثلاثة حصون، أحدها "تنوف" في القرية المعروفة بنفس الاسم. والثاني "بيت سليط" الذي يقع في ولاية نزوى، وتنتشر الأفلاج والعيون في كافة أنحاء الولاية، حيث يزيد عددها عن 89 عينا وفلجا، أهمها واشهرها فلج "دارس" الذي يتميز باتساعه وامتداده الشاسع ومياهه الجارية العذبة. وإلى جانب السوق الأثري لولاية نزوى-والذي تم تجديده مؤخرا مع الاحتفاظ بطابعه التاريخي المميز- وإلى جانب قلعة نزوى والحصون والمواقع الأثرية الأخرى، والجبل الأخضر بمدرجاته الزراعية المتنوعة. إلى جانب كل ذلك، فإن الأفلاج والعيون تمثل معالم سياحية رائعة.
اقرأ عن...

  • قلعة نزوى

تقع في ولاية نزوى في المنطقة الداخلية وتعتبر ضمن أقدم القلاع في سلطنة عمان حيث تنفرد بشكلها الدائري الضخم المطمور بالتراب، ارتفاعها 24 مترا قطرها الخارجي 43 متر والقطر الداخلي 39 مترا، بها سبعة آبار وفتحات متعددة لمرابطة المقاتلين المدافعين عن القلعة والمدينة خلال العصور القديمة، وبداخلها مواقع مختلفة للسجون حيث كانت مقرا للحكم وتنفيذ العقوبات ضد مرتكبي المخالفات والجرائم بأنواعها المتدرجة, بناها الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي عام 1660م والذي اشتهر بأنه الإمام الذي طرد البرتغاليين من عمان. وترتبط القلعة بحصن ذي ممرات متاهية معقدة. وقد استغرق بناء القلعة 12عام،  ويوجد بالقرب من مبنى القلعة والحصن سوق نزوى التقليدي الذي اشتهر بصناعاته الحرفية المزدهرة

  • حصن بيت الرديدة

يقع حصن بيت الرديدة الذي يعود تاريخه إلى القرن السابع عشر في ولاية نزوى في المنطقة الداخلية على بعد حوالي 24 كم من نزوى في بداية وادي المعيدن  ويقع في الجهة الغربية من  "نيابة بركة الموز" . قام ببناء هذا  الحصن الامام سلطان بن سيف اليعربي ثاني أئمة الدولة اليعربية الذي تولى الإمامة  في الفترة(1059هـ-1090هـ) الموافق (1649م -1679م) وجدده ووسع فيه السيد محمد بن الإمام أحمد بن سعيد، وهذا البيت بموقعه المتميز كان يسيطر على عنق الطريق المتجه إلى الجبل الأخضر وهو عبارة عن بناء مربع مكون من طابقين يحصنه سور توجد على زواياه بعض الأبراج الصغيرة، ويمر في ساحة هذا المعلم الفلج الكبير المعروف باسم فلج الخطيمن. يجمع الحصن بين عناصر فن البناء المعماري الدفاعي والمحلي التقليدي، وتخفي أجزاء جدرانه السميكة ذات الأبراج المشيدة من آجر الطين في داخلها معمارا أنيقا يكشف عن أقواس متعددة النصوص  وسقوف مطلية ونقوش من الجص متقنة ورائعة.

 

  • الجبل الأخضر

الجبل الأخضر

تقع نيابة الجبل الأخضر في ولاية نزوى في المنطقة الداخلية في ارتفاع يزيد عن عشرة آلاف قدم عن مستوى سطح البحر. ويعد من أجمل المزارات السياحية، حيث يشتهر بتنوع منتجاته الزراعية كالفاكهة والزهور ومنها: الرمان والخوخ والمشمش واللوز والجوز والتين والكمثرى والبرقوق والسفرجل وغيرها  والورود مثل الورد والآس والزعفران والنرجس. التي لا يمكن أن تنمو في أي مكان آخر في الخليج العربي عدا الجبل الأخضر نتيجة لطقسه المعتدل صيفا والبارد شتاء  ويعتبر نهاية شهر اكتوبر من أجمل أوقات السياحة للجبل الأخضر.

 

ولاية سمائل:
تضم ولاية "سمائل" حوالي 115 قلعة وحصنا وبرجا، إلا أن أهمها جميعا هو حصن سمائل، الكائن في إحدى المرتفعات الجبلية بوسط المدينة وقلعته الشهباء وبرجه المسمى "برج الدواء". كما تضم الولاية أيضا- من المعالم الأثرية-حوالي 300 مسجد، أهمها مسجد الصحابي الجليل مازن بن غضوبة ومسجد "القبلتين". وتعد الأفلاج والعيون والواحات الخضراء من المعالم السياحية البارزة في الولاية التي يصل عدد أفلاجها إلى حوالي 194 فلجا اشهرها فلج "السمدي"، وتشتهر "بالفيحاء" لكثرة واحاتها الخضراء وبساتينها والأشجار المتاخمة لها، كما تكثر أشجار النخيل وخاصة نخلة "الفرض" التي هي شعار الولاية. ويصل عدد العيون إلى 15 عينا.

إقرأ عن...

  • مسجد المضمار.

يقع بولاية سمائل في المنطقة الداخلية ويعد أول مسجد بني في عمان، إذ يعود تاريخ بنائه إلى السنة السادسة للهجرة.

ولاية بهلا:

 تعد ولاية "بهلا" من أهم المواطن الأثرية في سلطنة عمان، حيث تضم الكثير من القلاع والحصون. في مقدمتها قلعة بهلا والتي يرجع تاريخ بنائها إلى العصر الجاهلي. ونظرا لأهميتها التاريخية الدولية، فقد أدرجتها منظمة اليونسكو ضمن قائمة التراث العالمي وتتميز الولاية بالسور الذي يحيطها، والذي يصل طوله إلى حوالي سبعة أميال، لحمايتها من الاعتداءات الخارجية في الأزمنة القديمة وهذا السور له سبعة أبواب.وفي بهلا حصون أخرى، أحدها في منطقة "بسياء"، وهو الحصن المتعدد الأبراج. والثاني بمنطقة "العقير" التي يوجد بها قلعة وبرجان.فضلا عن وجود "السوق القديم" إلى جانب الحصن في بلدة "بهلا".

إقرأ عن...

  • حصن جبرين

 

يقع بولاية بهلا بالمنطقة الداخلية وهو مزيج رائع من فن البناء الدفاعي والذوق الرفيع المعقد. وقد تم بناء القصر الرائع في جبرين حوالي عام 1670م في العصر الذهبي للأسرة اليعربية التي تميزت بفترة من السلم والإزدهار، بناه الإمام بلعرب بن سلطان بن سيف اليعربي، وكان قصرا للإمام وعائلته، وحصنا دفاعيا وقت الحروب، بالإضافة إلى ما يضمه من قاعات دراسية لتعليم الفقه الإسلامي..

 

ولاية أدم:
في ولاية أدم عددا من المعالم الأثرية الأخرى أهمها المساجد الجامعية- المهلب بن أبي صفرة-الرحبة- الهواشم-الشيابنه-الروغة. أما القلاع والحصون، فأبرزها قلعتا فلج العين، وقلعتا فلج المالح، وحصن أدم. كما يقدر عدد الأبراج في الولاية بحوالي ثلاثين برجا. وإضافة إلى المعالم الأثرية من قلاع وحصون وأبراج، ومساجد قديمة هناك أيضا مواقع متعددة في ولاية "أدم يمكن وضعها في عداد المعالم الأثرية. من بينها أحد المساجد التي ينسجون حولها رواية تاريخية هي أقرب إلى الأسطورة حيث يقولون أن أهالي المنطقة اختلفوا فيما بينهم أثناء إنشاء هذا المسجد وتعميره، وباتوا عند هذا الخلاف. وما إن حل الصباح حتى فوجئ الجميع بأن المسجد قد اكتمل بناؤه "دون وجود أي آثار لمواد البناء على سقفه". وإن كانت تلك الرواية الأسطورية قديمة إلا أن الاسم الحالي للمسجد يجعلها متداعية في الذهن باستمرار، حيث يسمونه مسجد "باني روحه"أي المسجد الذي بنى نفسه. وفي ولاية "أدم" أيضا "حارات قديمة" أنجبت رجالا تمددت شهرتهم وذاع صيتهم، وساهموا بفاعلية في صياغة وصناعة التاريخ العماني. أبرزها حارة "جامع البوسعيد" التي تتخذ شكلا بيضاويا وفيها كان مولد مؤسس الأسرة المالكة الكريمة الإمام احمد بن سعيد, الذي لا يزال منزله قائما حتى الآن. و حارة "الشيابنة" التي تشير المصادر التاريخية للمنطقة بأنها كانت ملتقى للقوافل التجارية في زمن الجاهلية. وحارة "العين" التي شهدت مولد العالم الجليل درويش بن جمعة المحروقي، مؤلف كتاب الدلائل في اللوازم والوسائل. ومن العلماء البارزين الذين أنجبتهم ولاية أدم أيضا المهلب بن أبي صفرة، ومحمد بن سيف الشيباني، وحاسن بن حرمل المحروقي. وإلى تلك الحواري التاريخية والشخصيات السياسية والعلمية "الأدمية المولد"، ينضم إلى قافلة المعالم السياحية أيضا ثلاث عيون للمياه الجارية هي: عينا الرخيم والجندلي، وهما تقعان على سفح جبل "صلخ" وعين "نامة"، وتقع على ضفاف وادي حلفين. أما الأفلاج، فقد كانت 24 فلجا، إلا أن عشرين من بينها تعرضت للجفاف والإندثار بمرور الزمن ولم يبق سوى "أربعة أفلاج فقط".

ولاية الحمراء:
 
منذ دخول الإسلام إلى عمان عرفت تلك المنطقة-كغيرها- المساجد والجوامع. وكان أبرزها "جامع العارض" الذي يتسع لحوالي ألف مصلي، ويتكون من 26 أسطوانة، وهو ما يشير إلى حجم الكثافة البشرية في تلك البقعة آنذاك. ويرجع تاريخه إلى القرن الرابع الهجري، ويعد من الآثار التراثية الهامة. أما جامع "القرية" فيوجد شرقي مدينة الحمراء، ويتسع لحوالي 200 مصلي، وهو أيضا يعد موقعا أثريا إسلاميا. وإلى جانب المواقع التاريخية الضاربة في أعماق الزمن- بهذه الولاية التي تعتبر جانبا سياحيا مهما-هناك معالم سياحية أخرى. أهمها: "بيت النعمة" الذي يعد تحفة معمارية بمقاييس عصره. وقرية "النخر" التي اشتهرت بأجوائها المعتدلة طوال أشهر الصيف، وكذلك العديد من المغارات والكهوف. ونظرا للتكوين الطبيعي للولاية من الصخور والجبال في معظمها فقد ظهرت الأودية المنحدرة من رؤوس تلك الجبال، مما أدى إلى خلق مناظر طبيعية رائعة. ومن أهم أودية الولاية: النخر-شهما-الملح-ووادي غول الذي يقع على مجراه السد المعروف بنفس الاسم سد وادي غول الواقع مسافة حوالي 3.8 كيلومترا شمال غرب بلدة الحمراء، ويبلغ طوله 415 مترا، وقد تم تنفيذه في نوفمبر (1989م)، بتكلفة قدرت بمليون و 200 ألف ريال. وهو يهدف إلى تحسين وضع المياه الجوفية التي تغذي "فلج الحمراء وكذلك الآبار الزراعية القائمة"، لضمان الاحتياجات المائية للمزارع الحالية، كما يهدف-أيضا- إلى إفادة الأفلاج والآبار القريبة من مدينة بهلا لتحقيق تنمية زراعية جديدة. وتعد الأفلاج من أهم المصادر المائية التي تعتمد عليها الزراعة في ولاية الحمراء، ولكن مساحة واسعة من الأراضي الزراعية تعتمد على الآبار، خاصة في منطقة "وادي الخور".

اقرأ عن...

  • مسفاة العبريين.. قرية سياحية

قرية زرعت بيوتها فوق الصخر... تدرجات الإضاءة الرائعة تسقط على أزقة حارتها القديمة... همسات الأطفال وهم يمرحون بين مداخل الحارة... بساتينها المنحدرة من سفح الجبل تعانق مجرى الوادي... فلجها شقته الأيادي الصلبة وسط الصخر، ليسقي كل نبتة في المحيط الأخضر... مزارع النخيل غطت صخور الجبل، مكونة رقعة زراعية وسط الإمتداد البني... قرية تجلت فيها هندسة المباني القديمة، ونموذجا لتحدي الطبيعة القاسية لتحويل الجبل إلى واحة زراعية منتجة... علمت هذه القرية سكانها الكدح، وجب العمل وكرم أهل الجبل... تعودوا على استقبال الأفواج السياحية وهم يتأملون مفاتن قريتهم الجميلة... إنها مسفاة العبريين، واحة الجبل، وقرية سياحية واعدة.
عايشت مسفاة العبريين بولاية الحمراء منذ بداية ولعي بالتصوير الفوتوغرافي، حيث زرتها أول مرة في عام 1984، بهرت بتكوينها الرائع وسط الجبال، كان الصعود إليها صعبا من خلال الشارع الترابي الذي يصل بالكاد إلى بداية أطراف القرية، وألان أصبح الشارع المسفلت يصل إلى مدخل الحارة القديمة، قرية تستحق كل سبل التطور والتنمية الحديثة.
عند الوصول إلى مشارف القرية، يشاهد السياح المباني الحديثة، التي انتشرت على سفح الجبل، حيث حرص الأهالي على السكن بجوار قريتهم الجميلة، التي تربطهم بها علاقة حميمة منذ نعومة أظافرهم، خاصة بعد وصول خدمات التنمية الحديثة إليها، ومن ضمنها الشارع المسفلت.

يطل المشهد بعد ذلك على تدرجات الحقول الزراعية، تعلوها بيوت الحارة القديمة، موزعة على سفح منحدرات جبل شمس، ينتهي الشارع عند بداية مدخل الحارة القديمة، عندها تبدأ مشاهدة البيوت الأثرية، التي زرعت على الصخور العملاقة لتطل على الأفق البعيد. يشجع المشهد مواصلة سبر أغوار هذه القرية، ويتطلب الأمر المشي من خلال بوابة الحارة القديمة وعبر ممراتها الضيقة المحفوفة بجدران المباني الطينية، التي ارتفع بعضها إلى طابقين. هندسة بناء رائعة، مازالت هذه البيوت صامدة إلى اليوم بالرغم من الظروف الطبيعية المستمرة في نحتها، تستمد صلابتها من قوة وعزيمة سكانها، ويعد بيت البيتين من أقدم المباني الأثرية في قرية مسفاة العبريين، نظرا لضخامته، حيث يرتفع لأكثر من طابقين، ويقدر عمر بنائه إلى مائتي عام، ينتهي ممر الحارة عند حوض كبير لتجميع مياه الفلج، ويقوم أطفال القرية أحيانا بالقفز من ارتفاعات عالية في هذه البركة، التي يواصل منها الفلج جريانه إلى الحقول الزراعية عبر الدرجات الجبلية، خرير المياه وهي تتدفق من البركة تضفي البهجة والسرور للسياح والزائرين عند بداية نزولهم إلى مدرجات الحقول الزراعية، يسلك الطريق مسارا متعرجا وسط الحقول، محاذيا لمسار مجرى الفلج، حيث يحرص السياح على مواصلة السير حتى بداية مجرى فلج المسفاة، ليشاهدوا ممر الفلج الذي حفر في الصخر ليمر من خلاله مجرى الفلج، ولا يبعد منبعه كثيرا من هذا الموقع، وفي حالة مواصلة السير، يمكن سماع أصوات المياه وهي تتدفق نابعة من صخور الوادي لتشق طريقها في مجرى الفلج، الذي يواصل جريانه حتى بركة تجميع المياه، ومنها يواصل مساره إلى الحقول الواقعة عند إطراف القرية بالقرب من منطقة السيبان. وعلى طول مجرى الفلج، يتفرغ منه عدد من السواقي ينحدر منها إلى الحقول والمزارع الواقعة في المدرجات السفلية للقرية.

تشتهر مسفاة العبريين بزراعة الأنواع الجيدة من أشجار النخيل والليمون والسفرجل وأنواع أخرى من الحمضيات، إضافة إلى زراعة أشجار الموز والامبا وأنواع مختلفة من الفواكه.
إن مشاهد الحقول الزراعية من الأعلى تشجع بعض السياح على حب اكتشاف نهاية المدرجات الزراعية، وفي نفس الوقت تعد ممارسة لرياضة المشي لزيادة اللياقة البدنية، خاصة عند الوصول إلى مجرى الوادي والاستمتاع بالمشاهد الجميلة وأصوات المياه، وهي تنحدر بين صخور الوادي، خاصة في مواسم الخصب، يسمي هذا الوادي في المناطق المرتفعة عند بداية انحداره بوادي السق، ويسمى بوادي المسفاه عند هذه القرية، وبعد ذلك يسمى بوادي المدعام، حيت تصب فيه عدة روافد ليشق طريقه بعد ذلك إلى ولاية الحمراء.

أفضل موقع لمشاهدة جماليات قرية المسفاه من الامتداد الجنوبي للقرية، ويسمى بمنطقة السيبان ويمكن الوصول إليه بانعطاف على يمين الشارع قبل الوصول إلى مشارف الحارة القديمة، حيث يمر هذا الشارع على المساكن الحديثة، وفي نهاية الشارع يكمن مشاهدة مدرجات الحقول الخضراء، تعلوها البيوت الطينية، كما يمكن مشاهدة قلعة روغان الأثرية، وهي من أهم المعالم التاريخية بولاية الحمراء، ويعود تاريخ بنائها إلى قبل الإسلام.
 

ولاية منـح:
 
من المعالم الأثرية المهمة في الولاية قلعة "الفيقين" وقلعة "البلاد" وقلعة أخرى في بلدة "معمد"، وحصن قديم في بلدة "المعدي". إضافة إلى الجامع القديم الذي تم بناؤه في زمن الإمام عمر بن الخطاب الخروصي، وكذلك مسجد "الشراة" وجميعها جرى ترميمها خلال سنوات النهضة العمانية الحديثة التي يقودها جلالة السلطان قابوس المعظم. وتتعدد المعالم السياحية في ولاية "منح"، حيث يوجد كهف متسع في حارة البلاد القديمة التي يحيط بها السور القديم، ويقال بأن هذا الكهف كان مستخدما في زمن الحروب "كملجأ" يختبئ داخله النساء والأطفال. كما أن هناك سردابا في أحد البيوت القديمة ببلدة "الفيقين"، وآثارا قديمة في جبل "بو صروج" عبارة عن منازل لحلل تجارية مبنية بالحجارة، وعلى مقربة منها-إلى جهة الجنوب-صخرة مكتوب عليها من إبراهيم "خليل الله" ما نصه: "التقينا في هذا المكان سبعون فارسا لا هم من منح ولا هم من نزوى". وفي مسجد "عز القديم" توجد صخرة بها "أثر لقدم إنسان" ولذلك قصة، حيث يقال بأن "أحدهم أخذها من مكانها على راحلته حتى انتهى إلى مكان في الجنوب, إذ نزل ليستريح وكان ذلك في الليل وحين أصبح لم يجد الصخرة. وعندما بحث عنها وجدها في مكانها الذي أخذها منه"، ويقدرون وزن تلك الصخرة بخمسين رطلا، ولا تزال موجودة في موقعها حتى الآن. وفي ولاية "منح" أيضا عينان للمياه. إحداهما عين البلاد، والأخرى عين المائية. كما يقدر عدد الأفلاج بأكثر من 13 فلجا.

ولاية إزكي:
 
لا زالت المعالم الأثرية شاهدا على عراقة الولاية الضاربة في القدم، حيث يوجد ما يقرب من 142 برجا، وثلاث قلاع إحداها "قلعة العوامر" وقلعتان بسور بلدة "القريتين". فضلا عن وجود عدد من البيوت الأثرية أهمها "النزار واليمين". إلى جانب حصن كبير تم بناؤه في عهد السيد سعيد بن سلطان وقد تهدمت بعض أجزاؤه بفعل مرور الزمن وعوامل التعرية. ومن أبرز المعالم السياحية في الولاية "فلج المالكي"، الذي اكتسب تسميته من مالك بن فهم الأزدي. وكذلك "غار وجرنان" الذي ينسجون من حوله العديد من الروايات المتداخلة بين الحقيقة والخيال.

ولاية بدبد:
 
يقدر عدد الأبراج في مختلف أنحاء الولاية بحوالي 40 برجا، اشهرها برج "فنجاء" وأبراج "المنشيرة"، وقلعة "نقصي". ومن معالمها السياحية "عين قعيد" ومناطق سياحية أخرى في كل من "نقصي وهندروت". كما يوجد بها عدد من الأفلاج، أهمها فلج "الرحى"، وأفلاج "الحماميات" بفنجاء.


الحرف والصناعات التقليدية في..

ولاية نزوى:
 
من الحرف التقليدية في ولاية نزوى: صناعة البسر-السكر الأحمر-الحلوى العمانية -النسيج-دباغة الجلود-استخلاص ماء الورد-صياغة الذهب والفضة.

ولاية سمائل:
تتعدد الحرف والصناعات التقليدية في ولاية سمائل. فمن الحرف: النسيج-الغزل-الرعي. ومن الصناعات: الجلديات-السعفيات صياغة الذهب والفضة وصناعة الحلوى.

ولاية بهلا:
من الصناعات والحرف في ولاية بهلا:صياغة الذهب والفضيات-صناعة السيوف والخناجر والنصل والمكاحل والسلاسل -الصناعات النحاسية-الخوصيات-الصوفيات(المشغولات الصوفية)-صناعة الحلوى والنشا-كما يوجد بولاية بهلا مصنعا للفخار.

ولاية أدم:
من الحرف والصناعات التقليدية بالولاية::صياغة الذهب والفضيات-الخوصيات -النسيج-الحدادة-الحلوى العمانية.

ولاية الحمراء:
 
تنتشر بعض الحرف والصناعات التقليدية، فمن الحرف: الزراعة تربية الماشية والعلاج الشعبي واستخراج السكر الأحمر وماء الورد وعصير الليمون والمبسل والنشا. كما يقوم الأهالي بعمل الصيعان-الحبال-النسيج.

ولاية منح:
 
من الحرف التقليدية في الولاية: الرعي-الزراعة-الحدادة-الصياغة-النجارة-الغزل والنسيج-الخزفيات.

ولاية إزكي:
من الصناعات:دبغ الجلود-الغزل والنسيج. ومن الحرف: النجارة-الزراعة-وحرف البناء

ولاية بدبد:
من الحرف:الرعي-الزراعة-التجارة من الصناعات:النسيج-الفخار-صناعة الحصر(البسط) التي تتميز بها الولاية، وهي صناعة يدوية قديمة تستمد موادها الخام من أجزاء النخيل وخاصة"السعف وجريد النخل.

 



 

الرئيسية

سلطنة عمان

القائـــد الحكيم

المحافظات والمناطق

السياحة في عمان

منتديات عمان سول

مواقع لها علاقة

راسلنـــا

المراجع

Copyright-Omansoul.com
for ever